مكي بن حموش
2511
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال الأخفش : هو جمع ، واحدة : طوفانة « 1 » . وقوله : وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ [ 132 ] . أرسل عليهم الجراد والقمل ، وهو : الدّبى « 2 » ، فأكل زرعهم « 3 » وثمارهم . ثم أكل الشجر والأبواب وسقوف البيوت . وابتلي الجراد بالجوع ، فجعل لا يشبع . قال ابن وهب « 4 » : سمعت مالكا « 5 » يقول : إن ذلك « 6 » " الجراد " ، كان يأكل المسامير ، فعجّوا « 7 » إلى موسى ، ( عليه السّلام « 8 » ) ، وصاحوا وقالوا : يا موسى ، هذه المرة « 9 » ! ف : ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ ، وهو العذاب ، لَنُؤْمِنَنَّ « 10 » لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ « 11 » مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ [ 133 ] ، فدعا لهم ، فكشف عنهم بعد ما
--> ( 1 ) معاني القرآن 1 / 336 . وهو قول البصريين . المصادر السالفة نفسها فوقه . ( 2 ) الدّبى : الجراد قبل أن يطير ، الواحدة : دباءة . المختار / دبى . وهو قول ابن عباس ، والسدي ، وقتادة ، ومجاهد ، وعكرمة كما في جامع البيان 13 / 54 ، 55 . وانظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1546 ، وتفسير الماوردي 2 / 252 ، وزاد المسير 3 / 249 ، والبحر المحيط 4 / 372 ، 373 . ( 3 ) في ج : زروعهم . ( 4 ) هو : عبد اللّه بن وهب ، أبو محمد المصري ، الفقيه . ثقة ، حافظ ، عابد . روى عن مالك . وروى له الستة ، توفي سنة 177 ه . انظر : تهذيب التهذيب 2 / 453 ، وتقريبه 271 . ( 5 ) في ر : ملك ، وهو خطأ ناسخ . ( 6 ) في ج : سمعت أن ذلك . ( 7 ) في الأصل فعجلوا . وأثبت ما في ج ، ور . ( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : رمز صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 9 ) في الأصل : المدة ، وهو تحريف . ( 10 ) في الأصل : لن نومنن لك ، وهو تحريف محض . ( 11 ) في ج : ونرسل ، وهو تحريف .